my hand my weed
Wednesday, March 14, 2007
واقع
يصدف انها في هذا الوقت من الزمان تبدو لي افكاري
كالاف الكرات المعلقة بخيوط تنتشر امامي متحركه على شكل بندول
وكل بندول يسير بتجاه مختلف وسرعة مختلفه
ويمر كل بندول في مجال بندول اخر دون ان تتصادم رغم كثافتها في الحيز
انا مشتت
ممزق
انا اعرف طريقي
واعرف مدى وعورته
ضبابية حواسي تجعلني تحت الضغط صلب
لكن عاجز عن الفهم
كثرة الافكار والتناقضات والام الذي يجترف روحي
يجعلني عاجز عن التفكير
لذا انا مجبر ان ابقي كل الكرات على حركتها
فقد تبين لي بان تلك الكرات زجاجية وغاية في الهشاشة
فلو تصادمت كرتان
سينهار عقلي وانهار معه
اذا انا ملزم ان ابقي مسترخي
دون حراك
حتى تهدأ العاصفة
او اجمع ذرات الزجاج
واقبل بالخسارة
انها مسألة وقت
وحصول ما سيحصل امر غير قابل للنقاش
فهو سيحصل وسيحمل اخر بار كود حتى تلك اللحظة
لقد حصل وهو مركز دائرة الضوء
بالنسبة لي
ثم تمضي اللحظه فاصبح مكشوفا بلا ساتر
عاريا امام نفسي
اني بحاجة ماسى الي لحظة اخر
يصدف في هذا الوقت بالذات
ومجلسي هذا
ان تولد كرة كل لحظه
وتشنق بخيط حضر لها
وتبدأ بالارجحة بحبل المشنقه
عندما تتساقط اول حبات المطر على التراب الجاف وتمتزج, اقسم الى اثنين
فاصبح بعمرين وقلبين و وكثير من الاجزاء غير المفهومه والقليل من الوضوح,
والكثير من العاطفه .
عندما احس برائحة المزيج , ابحث عن صدر امي تلقائيا لارضع حلمتها الوردية
فانا ابن يوم
اولد من جديد كلما عاشر المطر التراب
لا ادري لماذا انشات هذه المدونه , يبدو لي الامر عبثي , كما الحياة
وقد يكون جدي كما الحياة ايضا
افضل الان ان اقدم نفسي لك
انا حشاش كافر
اكرس حياتي لمشروعين انقاذ
الاول انقاذ ذاتي حيث اعمل على نفسي , بجد ولا اهادنها
لن اقبل ان اكون الهر المدلل الذي يستمتع ببقايا المناسف الشرقية , فاكلسترول سيقتلني .
ولن اقبل ببقايا الافكار , ففكر الشرق الاصيل يغرقني بالوجدانيات والغيبيات
وعلى المستوى الشخصي ايضا , ابحث عن الحب
عن شمس تغيب معي , واله اعبده ويعبدني
اما الثاني فهو مشروع انقاذ عربي تخصصي
حيث ابحث عن اناس , يبحرون معي الى الحقيقة
لنصل معا الي حيث يجب ان نصل , دون تحديد مرفأ
بدأ الابحار الان , ويستمر استقبال المسافرين على سطح السفينة اللا ما لا نهاية
لقد نسيت شنطة القوانين على خشب المرفأ عمدا
سنسير مع اتجاه القناعة
والمعرفة هي البوصلة
مع شرط
الشرط موجود وضروري , من حدد اتجاهه لا تشمله هذه الاتفاقية
ساقبل ان اترجل في اي مرفأ اذا كانت كذلك النتيجه
وستترجل انت ايضا
لانا سنكون عبرنا معا كل الاشارات والخطوت الحمراء
وقطعنا كل لافتات التحذير
وجسنا كل الاراضي المحرمة
وسقطت عنا كل الاوجه المستعارة
ودفنا كل احلامنا الكاذبه
وتعلمنا ان نحلم في الاتجاه الصحيح
اعتذر بشده عن صيغة المذكر فلغتنا تجبرنا ان نكون عنصرين
حيث يجب تبين جنس الطرف الاخر لتحديد الطبقات
فاذا قلت اقرأ كما قال الله لمحمد
فانا اقدر ذكورتك غاليا
واما اذا قلت اقرئي , فابين بان الطرف الثاني انثى , بمعنى ( تحصيل حاصل )
لذا اجد نفسي ساتحدث بصيغة المذكر قاصدا الانسان داخل كل منا
لا اجهزتنا التناسلية